السبت، 9 يوليو 2011

أهم ما جاء بخطبة الجمعة لعميل ايران عيسى قاسم بجامع الإمام الصادق ٨/٧/٢٠١١

​‏​‏​‏​- من حق أي شعب اليوم ان يستوقف اي سلطة ليسائلها عما يعتمد عليها من اساس في ممارس الحكم على الناس

الا البحرين: اوافقك الراي ولذلك نحن لايحكم على المجرمين بالعفو.

- يظل الاصلاح السياسي معطلا قرونا مع الحاجة الملحة له وحتى المطالبة له واذا تفجر الوعي السياسي للشعوب يرتفع شعار اصلاح الخطوة خطوة

الا البحرين: الإصلاح لا ينفع بوجود أجندات خارجية لأهداف إرهابية إجرامية تحت مسمى الدين

- يراد من هذا الشعار ان تقبل الشعوب أن تعطي بين فترة وأخرى سيلا من دماء ابنائها و ان ترتفع درجة الجحيم العسكري وتغلق ابواب العمل والدراسة و تفتح لهم السجون من اجل خطوة اصلاحية لا تكاد تبين

الا البحرين: دائما تستخدمون مصطلحات مهولة متطرفة في الوصف لإيهام المساكين والمغفلين ممن يتبعونكم بأنهم يؤدون واجبا ويقومون بدور عظيم وتاريخي، بينما اختصار ما تقومون به هو التطرف والإرهاب تحت أغطية متلونة حسب كل عصر وظرف!

- ان من بذل الكثير لا يصح له ان يرجع بالمردود الحقير

الا البحرين: من بذل الكثير هم من دفعتم أبناءهم للموت في سبيل نصرة الباطل بينما يظنون انهم يحسنون صنعا! انتم بذلتم الكثير في تدريب الشباب في حزب الله وايران وتغذيتهم بالسموم الفكرية ودفن مستقبلهم وراء السجون

- ما يقال عنه خطوة على طريق الاصلاح لا يمثل حتى شيئا من الخطوة

الا البحرين: إذن لماذا تشاركون في الحوار؟؟؟ ولماذا لا تتركونه لمن هو فعلا جاد في الإصلاح؟ وهل يتحتم أن يكون الإصلاح ممنهجا حسبما يقره أسيادكم في إيران وحزب الله؟؟ عجبي

- لماذا تقسط الانظمة على الشعوب الاصلاح وهو حقها وفي الجانب الآخر تفتح ابواب الشر والفساد دفعة واحدة

- الشعوب اختارت بحسب الواقع ان لا يثنيها عن حقها ومطالبها شيء

الا البحرين: من هي الشعوب ؟؟ مازلتم تتجاهلون الغالبية الساحقة من شعب البحرين، ما زلتم تتكلمون باسم الجميع والجميع منكم براء

- المقصود الجدي للشعوب ولمن يريد الخير من الانظمة هو الاصلاح

رد: كلام معاد ومأخوذ خيره

- الاصلاح لا يحتاج الا ارادة سياسية جازمة به

الا البحرين: فعلا،، فلن يكتمل الإصلاح ويتحقق إلا بتطبيق احكام الاعدام في الخونة القتلة منكم يا مجرمين. دون عفو ودون تراخٍ

- لو اخذ بنص الشعب مصدر السلطات وطبق بامانة وصدق لكان هو الاصلاح او المفتاح الذي تفك به مغاليقه ،، اما الحوار لو جد فمقدمة قد تنتج وقد لا تنتج و قد تجمع وقد تفرق

الا البحرين: ماذا تقول يا امعه

- ما حال الحوار الذي دخله الظلم والافساد في بداياته ؟

- اذا كان ما يقارب من اربعة عقود من المعاناة والصبر لم تنتج خطوة اصلاحية مؤثرة فإلى متى الانتظار ؟؟

- الحق لا يسووف فيه والحرية لا تأجيل فيه والعدل والانصاف لا يجوز أن يؤخره اذا كان معترف به

- ان مبدأ لكل صوت قيمة متساوية للصوت الآخر مبدأ عادل على الكم العددي لا يحابي طائفة على طائفة او حزب على حزب او يقلل من قيمة فئة من المجتمع.

الا البحرين: الازمة اظهرت العجايب وشل البلد من الاطباء الخونة والطيارين والمعلمين وغيرهم من الخونة كانو من طائفتكم، وامة البحرين من السنه مظلومين ولايمتلكون تلك الوظائف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق