الأحد، 7 أغسطس 2011

اعزائي المنحازون والصامتون "كلمة صريحة"

بسم الله الرحمن الرحيم


الإخوة الأشقاء في العربية السعودية ، المملكة الجارة والأم
الافاضل من صحفيين وحقوقين ، ورجال دين معتدلين
تحية طيبة
فهذه رسالة محب عاتب ، من جارتكم البحرين ، يوسفني وبشدة الموقف المنحاز من بعضكم تجاه ثورة البحرين التي ظلت الطريق.كما يوسفني أيضا موقف الصامتين منكم.
أتابع يوميا ما ينشره بارزين منكم في وسائل التواصل الاجتماعي في الانترنت ، ينعصر قلبي ، وأنا أراكم وأنتم من كنا نعتقد فيهم انهم ميزان لرجاحة العقل يتبنون نظرية طرف واحد من مكونات المجتمع البحريني ، متجاهلين باقي مكونات المجتمع.
يوسفني ان من بينكم من كان يشير إلي البحرين كدولة استطاعت ان تحقق الكثير في مجال حقوق الانسان وحرية الإعلام ووووو ، ثم فجأة انقلبتم علينا! وأصبح كل من يقف ضد ثورة 14فبراير ماجور من النظام وال خليفة.
ولا أعلم لماذا يردد البعض أننا موالاة خانعة خاضعة تم شرائها! وآخرين يرددون أننا فقط نقف مع النظام لأنه سني!ولذلك اجتمعنا في الفاتح! وتم حشرنا مع افراد غير بحرينيين من أجل العدد "كما نقل لكم الطرف الآخر شريكنا في الأرض"
لا يا سادة يأكرام ،أنا لا أتحدث عن تجمع الفاتح كعدد، أتحدث عنه كخطاب تم تجاهله من قبل الكثيرين ، فنحن طالبنا باطلاق سراح السجناء السياسين ، ؤ اعلنا أننا نتفق مع قاطني دورا مجلس التعاون حينها في مطالب الإصلاح المعيشي ، ولكننا اعلنا أننا ضد احتلال مناطق مهمة في البلد و ضد تعطيل العمل في المدارس والمستشفيات وغيرها.
وقبل ذلك كنا جميعا ضد التجنيس - ومازلت ضده ان وجد- والكل كان يكتب في ذلك سنة و شيعة ولكن لم نر منكم مسبقا من أشار آلى استياء البحرينين من التجنيس السياسي . ولم نر منكم من استنكر استهداف من اكتسب الجنسية البحرينية -بحق أو من دون حق- فالإنسانية محفوظة حتئ للمجرم.

ثم طالبنا كقادة مشايخ وإعلاميين و حقوقين بضرورة التحقيق في مقتل بعض المتظاهرين في التوقيف أو خلال الاحتجاجات فلم نر من أشار الى ذلك ، بل وتم إبرازنا كما لو ان السنة يفرحون بمقتل الشيعي! أو التشكيك في صدق نوايانا!

الأعزاء المنحازون والصامتون
يعز علي ان البعض قالها صريحا موقفنا هذا تجاه حكومتنا لا تجاهكم ! لأنها دعمتكم بالجيش!
الانسانية يا فاضل يا منادي بالحق لا تقوم علي تصفية الحسابات.
وآخرين قالو أنفسد الربيع العربي! أنقف ضد ثورة الشعوب!
ومنهم من قال السنة أقلية ، والشيعة أكثرية تشعر بالاضطهاد!
السعي نحو دولة القانون والحقوق والواجبات ،الدولة الانسانية ، لا تقوم علي تقسيم الناس لمذاهب وطوائف ، ونحن لم تسجل في جوازاتنا أو بطاقاتنا يوما سني أو شيعي !
الانسانية أمر أرفع ، و حقوقنا هي واجبات لغيرنا . والفساد لا يأتي من الحاكم فقط ، بل يأتي من الوزير النائم ، وصاحب المصالح والمتكاسل. يأتي من العامل البسيط المنشغل بالسياسة ، يأتي من المدرس ذو العقلية المتحجرة ، يأتي من الإعلامي الذي يروي من الحقائق ما يريد ويخفي ما دون ذلك.
كلنا مفسدون إذا استخدمنا عينا واحدة أو نصف عين.
الافاضل المنحازون والصامتون
بإمكاننا ان نقول هو رأيكم الخاص ، ولكم الحق في بثه للناس أو الامتناع عن ذلك ، ومن حقي أيضا ان اطلب منكم ان تكونوا أكثر أنصافا كما عهدناكم .


مودتي
فاطمة
عضوه قروب الا البحرين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق