الأحد، 6 نوفمبر 2011

رداً على بيان جمعية الإخاء الوطني بمطالبة وزارة الداخلية بحماية السلم الأهلي بالمحرق

وصفت جمعية الإخاء الوطني بأن هناك محرضين ومشاغبين أرادوا ان يتعدوا على مواكب العزاء وأكدت على ضرورة احترام المعتقدات والشعائر الدينية، وعدم التقليل من شأنها، وقالت بأن ذلك لا ينقص فقط من حق طائفة في ممارسة شعائرهم وطقوسهم الدينية بل يشجع الغوغائيين ومن ورائهم على الاستمرار في غيهم وينتقص من هيبة الدولة في التعاطي مع شرذمة خارجة على القانون

تفاصيل بيان جمعية الإخاء الوطني

الا البحرين: أين بيان جمعية الإخاء والجمعيات الأخرى التي تسير حسب اجندات خارجية (شيعية) بما حدث في أرجاء مملكة البحرين وبالذات عندما تم التعدي على مدينة المحرق وتم سكب الزيت ونثر القمامة امام جامع الشيخ عيسى بن سلمان الم يكن ذلك تعدي على مساجد المسلمين؟ الم يكن ذلك تعدي على اهل المنطقة؟ من هم الغوغائيون والمشاغبين والمحرضين والشرمذة الخارجة عن القانون الآن؟
وبالنسبة لمواكب العزاء التي خرجت كانت تطالب بإسقاط الملك والنظام هل هذه من ضمن الشعارات الدينية؟
وهناك مايكفي اثباته من مقاطع الفيديو المنتشرة

نريد جواباً او بيان واحد بهذا الخصوص
بالطبع لم ولن نرى اي جواب

ومن هنا نطالب وزارة الداخلية بمنع الإحتقان الطائفي فأن اهالي المحرق وغيرهم لن يسكتوا بعد اليوم وسوف يعاودون منع المسيرات هذه ان لم تقوموا بدوركم منع مسيرات مايسمى بالعزاء في منطقة المحرق حيث انها تتضمن عبارات سياسية لايرضاها المواطن الشريف ولا اهل المحرق وكما انها تعطل مصالح المواطنين وتزعج اهالي المنطقة، ونؤكد بأننا لسنا ضد ممارسة الشعائر الدينية بل عكس ذلك يجب عليهم ممارسة طقوسهم بداخل مآتمهم او وجود مكان بعيد عن المناطق الحيوية الإقتصادية كمثل باقي الدول وعلى رأسها إيران حيث ان غالب المناطق لايخرجون للعزاء في الشوارع كما يحدث هنا بالبحرين

وكما نطالب وزارة العدل والشئون الإسلامية بضرورة اتزان القرارات للطائفتين فهناك من أوقف عن الخطبة وتم تسميته تحريضي وهناك آخر من خصم من راتبه بسبب السماعات الخارجية بينما لم نرى اتخاذ اي اجراء ضد المحرضين ورؤوس الفتن من الطائفة الأخرى.

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011

بيان رئيس تجمع الوحدة الوطنية الشيخ الدكتور عبداللطيف آل محمود:

صدر عن رئيس تجمع الوحدة الوطنية الشيخ الدكتور عبداللطيف آل محمود البيان التالي:

تجمع الوحدة الوطنية يطالب القيادة بالمصارحة والمكاشفة الحقيقة وبإعلان المواقف الواضحة مما يدور في الشارع من لغط ومن إشاعات ومن أخبار مثيرة للقلق, ويطالب الأجهزة الأمنية ببث الطمأنينة في نفوس الناس.


في ظل تصاعد أحداث العنف والتخريب الممنهج أسلوبا وتوقيتا, من قبل مجموعات تخريبية لا يخفى على احد أهدافها , و في ظل تعرض سلامة الناس للخطر وتعرض مصالحها وأرزاقها للتهديد, يستغل البعض هذه الأجواء ويتم نشر الأقاويل بتزامن مقصود حول وجود تنازلات وصفقات تجري في الخفاء بين القيادة وبعض القوى السياسية بشكل منفرد, و رغم أنها مجرد إشاعات يتم دسها لغرض معروف و مقصود, إلا ان تجمع الوحدة الوطنية يعلن عن حقه بالمطالب التالية:

أولا: يطالب التجمع القيادة الحكيمة بتوضيح موقفها الثابت من الوقوف على مسافة واحدة من الجميع , وعدم وجود أي نية لعقد أي حوار منفرد. فتجمع الوحدة الوطنية وجد ليبقى ولن يسمح بإقصائه أبدا, وما تجمع أهل الفاتح إلا ليعلنوا عن وجودهم رقما صعبا لا يمكن القفز عليه, ولا على أي أطراف أخرى شاركت كلها في الحوار الوطني وتوافقت على مرئيات هي قواسمنا الوطنية البحرينية المشتركة.

ثانيا: يطالب تجمع الوحدة الوطنية الأجهزة الأمنية ببذل مزيد من الجهد في ضبط هذا الانفلات الأمني الذي شهدنا أثره خلال الأيام الأخيرة من سد الشوارع و تعطيل مصالح الناس, كما يطالب تجمع الوحدة الوطنية الأجهزة الأمنية بمخاطبة المجتمع البحريني وتوضيح مدى سيطرتهم على ما يجري في الشارع من أحداث تخريبية, مما مس سلامة الناس وأمنهم, ويطمئن نفوسها من هذا التصعيد الأمني, فلا يترك الأمر للتقولات أو يترك شعور الناس بفقدان الأمن يتفاقم دون أن تتدخل الدولة للتوضيح ومخاطبة الناس احتراما لمشاعرها و قلقها المشروع.

ثالثا: يتابع تجمع الوحدة الوطنية التصريحات الرسمية والأخبار التي تتداولها الصحف حول القضايا المرفوعة للسلطة القضائية و الخاصة بأحداث العنف التي مرت بها البلاد و بناء عليه يطالب تجمع الوحدة الوطنية النيابة العامة وهي الجهة المناط بها الدفاع عن الحق العام بعدم التفريط في هذا الحق أو التهاون فيه إرضاء لأي تسوية أو ضغوط خارجية فتلك أمانة عظمى معلقة برقاب مسئوليها و كلنا ثقة إنهم على قدر هذه المسئولية.

رابعا: نطالب الجمهور بالتعاون للكشف عن الذين يتسببون في تعطيل مصالح الناس والقيام بأعمال سد الطرقات.

ختاما يؤكد تجمع الوحدة الوطنية على أن الحق العام والأمن العام وسلامة الناس أمانة في عنق الدولة و مسئولية جسيمة نطالب بحمايتها من عبث العابثين, وحفظ الله البحرين من كل شر ومكروه.