الجمعة، 10 فبراير 2012

رسالة نساء الفاتح إلى بان كي مون الآمين العام للأمم المتحده

التاريخ : الخميس الموافق  8 فبراير 2012
                                                                                                                            الرقم : خ ع ع /أ م / ف / 2012/001

سعادة السيد بان كي  مون      المحترم
الأمين العام
الأمم المتحدة
نيويورك ,, الولايات المتحدة الأمريكية

سعادة الأمين العام
بما أن المنظمة تستطيع, نظرا لطابعها الدولي الفريد والصلاحيات الممنوحة في ميثاق تأسيسها , أن تتخذ إجراءات بشأن نطاق واسع من القضايا ، كما أنها توفر منتدى للدور ال 193 للأعضاء فيها ليعبروا فيها عن أرائهم من خلال الجمعية العامة ومجلس الأمن والمجلس الاقتصادي والاجتماعي وغيرها من الأجهزة واللجان .
فأننا و باسم نساء البحرين من الفاتح (تجمع الوحدة الوطنية) وهي اكبر جمعية سياسية اليوم في البحرين تضم كافة المكونات والأطياف والطوائف باسم الأمومة والطفولة  في بلادنا وباسم الوطن الذي نريد المحافظة على أمنة واستقراره نتوجه إلى سعادتكم بطلب الوقوف إلى جانب شعب البحرين  وشرعيته السياسية   حسب الدستور والميثاق الوطني والعقد الاجتماعي ومن اجل حماية الوحدة  الوطنية  ومنجزاتنا السياسية التي تريد فئة واحدة من الشعب البحريني العبث بها وتدعي ممثليها كذبا وخداعا بطائفة بأكملها بل وللشعب البحريني كله ، كما نطالبكم باستنكار التدخلات الإيرانية  المستمرة في شؤون البحرين الداخلية الهادفة إلى  إشعال الصراع الطائفي وتهديد السلم الأهلي  في البحرين  والسعي إلى إشعال منطقة الخليج العربي بصراع إقليمي وجره إلى  حروب عبثية  من خلال الإصرار على  المضي في مشروع امتلاك السلاح النووي  وتهديد الأمن والسلم الإقليمي والعالمي .
إننا على يقين تام بأنكم على إطلاع بما تمر به البحرين من استمرار أعمال العنف والإرهاب والتحريض ورفض كافة دعوات التهدئة  والمصالحة   والعمل على جر البحرين إلى دوامة العنف الطائفي  وتهديد الأمن والسلم  الاهلى  .  إننا وإيمانا بالدور الرائد  الذي تضطلع به المرأة البحرينية  بوصفها الحاضنة للأسرة  ودورها الأصيل في تربية  الأجيال  وإشاعة روح التسامح  والمحبة والعيش  المشترك لكافة مكونات الشعب البحريني  فإننا ومن خلالكم  ندعو الأمم المتحدة وكافة هيئاتها ومنظماتها  الدولية والإقليمية  إلى دعم تحركنا من اجل :


    •    إدانة كافة أعمال العنف والتخريب والإرهاب الذي تمارسه فئة طائفية غير قانونية وغير مشروعة ومرتبطة بمرجعيات دينية خارجية تقود الحراك الإرهابي من الخارج ولديها عناصرها في الداخل ، وبمباركة من إحدى جمعيات المعارضة في الداخل (الوفاق) التي لم تصدر حتى الآن بيانا واحدا يدين العنف والإرهاب رغم ادعائها السلمية.

    •    إدانة محاولات جر مكونات الشعب البحريني إلى دوامة الصراع الطائفي والذي تجلى مؤخرا بدعوات وفتاوى بعض القيادات الدينية لتبرير العنف والحرق وقطع الطرقات وتعطيل مصالح المواطنين ، وبث الرعب في نفوس العوائل والأسر والأطفال ، والدعوى الصريحة من فوق المنابر بسحق رجال الأمن الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة في زيادة درجات العنف ومحاولات الدهس واستخدام قنابل المولوتوف وغيرها من أسلحة يبتكرونها نجم عنها إصابات بليغة لشرطة حفظ النظام ، والاعتداء المتكرر على المدارس ، وعلى الجاليات الآسيوية والمقيمين من جنسيات أخرى ، والاعتداء على ممتلكات المواطنين ومنازلهم وسياراتهم ، وتهديد أعضاء في مجلس النواب والشورى ، وتهديد الكتاب والصحفيين إلى غير ذلك من ممارسات تصب مباشرة في العنف والإرهاب المجرمين دوليا وقانونيا وجميعها تتم تحت غطاء السلمية والمطالب الديمقراطية ، فيما الحقيقة هي محاولة الانقلاب على الدستور وعلى العقد الاجتماعي والميثاق الوطني عبر العنف والقوة.

    •    إدانة هذا الحراك الطائفي الذي خلف وراءه حتى الآن الكثير من التداعيات السلبية على غالبية مكونات الشعب البحريني وعلى البلاد من حيث الآثار النفسية والاقتصادية والسياسية والأخلاقية في إطار الدفع تجاه التقسيم الطائفي والفتنة الطائفية على ارض الواقع فيما الشعارات المقلبة المخادعة هي التي يتم ترويحها للإعلام الخارجي وللمنظمات الدولية وللأمم المتحدة ومؤسساتها.

    •    إدانة  فتاوى التحريض بالقتل والدهس  والحرق وقطع الطرقات  وبخاصة من خلال التلاعب والزج بالأطفال  والأحداث والنساء  واستغلالهم كدروع بشرية  في عمليات خرق القانون ,واستغلال حرقة الأمهات علي أطفالهم بعد الزج بهم في مواجهة شرطة حفظ النظام مما يعرضهم للخطر . كما ونطالب هيئات الأمم المتحدة المعنية بالطفولة  بإدانة  هذا  السلوك الإجرامي والتحقيق فيه .

    •    نطالبكم بإدانة  سياسة إرهاب  وترويع المواطنين وتهديد أمنهم وسلامتهم البدنية ولإجبارهم على النزوح من أماكن سكنهم في  المناطق ذات الغالبية الشيعية  الأمر الذي يهدد النسيج الاجتماعي التاريخي المشترك ويشجع على تبنى سياسات العزل والفصل الطائفي وتشجيع إقامة الكانتونات الطائفية ، وهو الآمر الذي لم يحدث قط في البحرين عبر كل أزمنتها وعصورها التاريخية ويحدث الآن على يد هذه الفئة الارهابية.

    •    ندعو كافة هيئات الأمم  المتحدة المعنية  بحماية البيئة  بإدانة  عمليات الحرق الواسع للإطارات والحاويات والنفايات في مختلف الأحياء السكنية  الجارية بشكل يومي  من قبل الخارجين عن القانون  الأمر الذي يلحق أضرارا  صحية مباشرة للمواطنين والمقيمين عدا عن تلوث البيئة  ونشر الغازات السامة  وتلوث المنتجات الزراعية و الأراضي بهذه  المخلفات الخطرة على الإنسان والبيئة .

    •    نطالب هيئات الأمم المتحدة المعنية بشؤون الأسرة والمجتمع بدعم  حكومة البحرين والهيئات التشريعية  في إقرار قانون أحوال شخصية مدني و  عصري  موحد  لمجتمع البحرين بعد ظهور الشق السني والعمل به كما وندعو لإدانة مواقف بعض رجال الدين وفتواهم الشق الجعفري (الشيعي) بتحريم انجاز مثل هذا القانون  والإصرار على تطبيق تشريعاتهم الخاصة على الأسرة والمجتمع ، وهذا دور مؤسسات الأمم المتحدة .

    •    نطالب بدعم مبادرات ملك البحرين ومشروعة الإصلاحي الذي بدأ منذ أكثر من عشرة أعوام ويتطور دائما ودعم خطواته الإصلاحية الأخيرة لتجاوز الآثار السلبية  للأحداث التي مرت بها البحرين والمتمثلة في مرئيات حوار التوافق الوطني ، الذي ضم أكثر من ثلاث مائة شخصية تضم مكونات المجتمع البحريني من جمعيات سياسية وأهلية واقتصاديين واجتماعيين ومن الأقليات  من  يهود ومسيح هذا جانب ممثلين عن المقيمين . وتوصيات لجنة تقصي الحقائق التي كانت يرئسها البروفسور بسيوني ومجموعة من الخبراء والمختصين ، وغير ذلك من خطوات تواجهها الفئة المتطرفة دائما بالرفض . 

وعليه فأننا نتطلع  يا سيادة الأمين العام إلى  دعمكم  ومساندتكم  لقضايا الأسرة والطفل والمجتمع في البحرين  في مواجهة هذه الفئات الإرهابية والمدعومة  إعلاميا ولوجستيآ من الخارج وحيث التدخلات الإيرانية  الداعمة للإرهاب في بلادنا باتت واضحة للشعب البحريني والعالم وبما يهدد الأمن والاستقرار وتهدد الأمن والاستقرار في مملكة البحرين .
ندعو ومن خلالكم كافة منظمات حقوق الإنسان  في البحرين وبخاصة المفوضية العليا لحقوق الإنسان للإطلاع عن قرب وبحيادية تامة  لحقيقة ما  يجرى  والى الالتقاء والاستماع إلى كافة مكونات الشعب البحريني وممثليه دون استثناء من منطلق الاعتراف بالكرامة المتأصلة في جميع أعضاء الأسرة البشرية وبحقوقهم المتساوية الثابتة باعتبارها أساس الحرية والعدل والسلام في العالم
وهو ما يجعلنا نطالب بإصرار إدانة كافة التدخلات الإيرانية السافرة في الشأن المحلى  لمملكة البحرين  واعتباره مساسا بالسيادة الوطنية  وتدخلا خارجيا ترفضه كافة الشرائع والقوانين الدولية .

                                                                                                   عن نساء الفاتح واللجنة المنظمة :

نسخة إلي كل من
    •    مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان  HCDH
    •    منظمة الصحة العالمية WHO
    •    وزارة حقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية البحرين
    •    جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان البحرين
    •    المؤسسة  الوطنية لحقوق الإنسان البحرين
    •    وزارة الخارجية البحرين
    •    السفارة الأمريكية
    •    السفارة البريطانية
    •    السفارة الفرنسية
    •    السفارة الروسية
    •    السفارة الصينية
    •    برنامج الأمم المتحدة للبيئة PNUE
    •    مكتب تنسيق الأمم المتحدة للشئون الإنسانية OCHA
    •    منظمة الأمم المتحدة للطفولة  UNICEF
    •    صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة UNIFEM
    •    الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربي


الرقم

نسخة الى


التاريخ

التوقيع
1
مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان  HCDH

2
منظمة الصحة العالمية WHO

3
وزارة حقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية البحرين

4
جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان البحرين

5
المؤسسة  الوطنية لحقوق الإنسان البحرين

6
وزارة الخارجية البحرين

7
السفارة الأمريكية

8
السفارة البريطانية

9
السفارة الفرنسية

10
السفارة الروسية

11
السفارة الصينية

12
برنامج الأمم المتحدة للبيئة PNUE

13
مكتب تنسيق الأمم المتحدة للشئون الإنسانية OCHA

14
منظمة الأمم المتحدة للطفولة  UNICEF

15
صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة UNIFEM

16
الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق