الخميس، 8 سبتمبر 2011

من هم الذين افسدو البحرين؟!!

من افسد البحرين؟!!

لاشك الجميع يعرف من افسد البحرين ويخطط لجعلها عراق اخرى باجندات خارجية واضحة وقد بانت وجهوههم المفحمة بالافعال والتحريض على تدمير البلاد وشلها وتدمير الاقتصاد وتشويه سمعه البلاد بالخارج

السؤال
من انقذ البحرين من المخطط الانقلابي الفاشل؟
نعم انه مارد الفاتح الذي صحى بعد طول سنين ووقف وقفه مشرفه مع قاده البلاد والوطن

من هم السبب وراء ذلك؟
الجواب واضح السبب هم الاعداء الفاسدين الذين نفذوا الاجندات الخارجية ومنهم للأسف أُناس مناصب في الدولة كالوزراء وعلى رأسهم وزير الصحة السابق فكان مستشفى السلمانية مركز الارهاب والتجييش ونقطة التمركز للارهابيين الخارجين عن القانون وهو لاحياة لمن تنادي

وبفضل القياده الحكيمة تم تغيير الحكومة عده مرات حتى اصبحت الآن البحرين آمنة بحمدالله وبفضل الحكمة ولكن.....

بعد السلامة الوطنية عادت الفئة الضالة الى عادتها بالتخريب ونشر الذعر والتعرض لرجال الأمن وللأسف نلاحظ تخبطات وتراجعات واضحه في قرارات الحكومة فتم ارجاع المفصولين من اعمالهم بل تم اعطائهم تعويض خلفاً عن ذلك!!! وتم الافراج عن قضايا الجنح تحت اسم جنح ومزالت قضاياهم منتظرة امام المحاكم وقبلنا، تم العفو عن من سب الملك ورئيس الوزراء والعائلة الحاكمة وصدمنا بقبول العفو غصب عنا، والآن يتم الافراج عن قضايا جنائية كالاطباء المجرمين والمحرضين الذي لهم دور الكبير في تدمير البلاد تحت اسم لايجوز تمديد الحبس الاحتياطي!!!

للأسف هناك ايضاً طرف آخر ممن سبب في هذا الانقلاب الفاشل اتعلمون من؟!!
انهم من بني جلدتنا ومن انتخبناهم لكي يمثلوننا (النواب) فمنهم القليل الذي له الدور الواضح في تحريك الشارع السني والدفاع عن الوطن والمواطنين اما الغالبية كانت منحشره في جحورها وكعادتهم هواتفهم مغلقه ولم يحرك لهم ساكن لاوطن ولامواطن والادهى من ذلك ان البعض خرج لا للدفاع عن المواطنين ولكن لزياره الخونة وبث الابتسامات والتعانق معهم!!! فسكوتهم كان افضل لنا من تعاونهم مع الخونة

نعم انهم المنافقين الي يبحثون عن التشلبت والتسلق لمصالحهم الشخصية لا مصالح المواطنين الذين انتخبوهم

لذلك خرج الشارع السني بنفسه وتجمع في الفاتح من دون قائد في بادئ الامر وصحى المارد واستنكروا جميعاً افعال العابثين بالبلاد وهتفوا لتطبيق اشد العقوبه لهم وكما طالبو بحل المسائل التي ادت الى هذا التوتر فالبلاد ومنها المشاكل المعيشية والاجتماعيه والحقوقيه

وبعد دخول البلاد في مرحله الحوار الذي اصبح خنجراً في عنق العابثين في البلاد توقعنا ان يكون هناك حلول جذرية وللمطالب التي طالب بها اهل الفاتح

فعلى سبيل المثال تعديل الموضع المعيشي التي امر بها جلالة الملك حفظه الله، هل طبقتها الحكومة بحذافيرها كما امر جلالة الملك؟ وهل كانت زياده جدية ام لعب على ذقون الناس!! هل هذه الزياده المطلوبه والتي يحتاجها المواطنون؟ ومن قدم هذه المرئيات بهذا الحد للزياده؟

اذا كان هناك توافق على المرئيات التي اولها ازالة مظاهر الخمور والدعارة التي لم نسمع عنها شئ حتى الآن وبإنتهاء رمضان وعودة الشياطين فتحت البحرين ابوابها للجميع ان يقضي العيد وغيره في اللهو وشرب الخمر

للأسف الحكومة لاتعتبر من الأخطاء ومازالت تواصل في الخطأ نفسه، فالعفو التدريجي والتنويم المغناطيسي عشناه عشر سنين وماذا حصدنا سوى وضعت البلاد على المنحك لولا فضل الله عز وجل سخر اهل الفاتح لتثبيت الحكم في البحرين، فاين مكافئة اهل الفاتح

للأسف تم اخراس بعض الناشطين من الحديث ولانعلم هل بالعفو والتسامح مع المجرمين تريد منا ان نتسامح معهم وان اتعايش مع المجرمين؟؟!!
سؤال واقعي هل المطلوب منا ايضاً ان نعفي عن شخصنا وحقوقنا ونتناسى مافعلوه ونتعايش معهم؟!!

وبالاخير احب ان اذكر طرفا ثالث الملقب بالمرض النفسي ويتوجب عليه ان يتعالج
وهم من يتعبدون الحكومة وقراراتها وكأنما الحكومة ملاك معصوم عن الخطأ وليسو مجموعه اشخاص
بالامس وبعد الافراج للاطباء المجرمين قمنا بنشر الخبر مع تعليق عن استيائنا بهذا الشي وللأسف قوبلنا من بعض المرضى ان يخرسونا ويقولون قرار الافراج قانوني ولابد الوقوف مع الحكومة بجميع القرارات واذا عارضت اي قرار فانت خائن او انك تشق الصف او محرض او من مذهب آخر ومن هذا الكلام الذي لايقوله صاحب مبدأ وقضيه، مع العلم ان هناك من الفئة الشيعيه شرفاء ويطالبون بتطبيق القانون ولهم دور كبير في الاحداث وعلى رأسهم الاستاذه/ سميره رجب

للأسف هذه الفئه تفهم مفهوم الولاء بالطريقه الخطأ وتحتاج الى تنميه فكر

فنحن من كثر حبنا للوطن وخوفنا عليه نعارض القرار اذا نراه غير مقبول ومن اثبت ولائه لايحتاج ان يكرر اثبات الولاء فنحن اجتزنا مرحلة الولاء والآن مرحلة البناء والشعب يعرف جيداً من هم المجموعات التي لها الدور البارز في الدفاع عن الوطن والمواطنين منذ بدايه الازمة ومن هم الذين لهم الدور الكبير في بيع الوطن

ونحن اوعى من أن يستخدم البسيوني كغطاء للحكومة حتى تفرج عن المساجين والذي من المفترض تنفيذ العقوبه عليهم، واما الجاهل الذي يريد ان يفهما بان الافراج قانوني ولايسمح لمده احتياطيه اكثر من ٣ اشهر فلماذا لم يفرج عن مشيمع والآخرين؟
نقول للمرضى هناك قضايا تم الحكم عليها وتنفيذ العقوبه باسرع مايمكن ولكن قضايا معينه تم تمديدها حتى يصبح عذراً للافراج، وكل مره يقولون سيأتي الوقت الذي سيطبق فيه القانون لكن متى لانعلم!!!

يجب على الحكومة الاعتبار من التجربه والحذر وقد تكون هناك ازمة اخرى قد تكون اكبر بكثير من هذه الازمة

والحمدلله رب العالمين اعطانا ملك القلوب صاحب القلب الرحوم العطوف الذي يحب شعبه كما شعبه يحبه ومستعد لتلبية طلب المواطنين لكن من يوصل هذه الطلبات؟!!

بايام الازمة شاهد جلالته البلاد في توتر بسبب بعض المسؤولين فقد اصدر عده مراسيم ملكية لتبديلهم وكان له الشكر والامتنان لذلك

ولابد ان لايلوم البعض جلالة الملك او القياده ولكن يجب القاء اللوم على الصامتين فالصمت علامة الرضى ولاداعي للتذمر بعد ذلك لان لاشئ يصل للحكومة ولاالقياده

ابسط مثال عندما يعتصم الخونة في مكان او يقومون بعمل حملة في الانترنت نشاهد التنازلات تتوالى وهذا ضعف في الحكومة ونحن لاننكر ان هناك ضغوطات خارجية ونحن نتصدى لها فنحن تطوعنا وكرسنا انفسنا للدفاع عن الوطن بالداخل والخارج ولكن لاتنبغي الضغوطات ان تكون على حساب المواطنين

ويجب على الشرفاء الا يسكتوا وان يقفوا بوجه المنافقين فاذا احدهم اخذلكم استخرجوا رخصه واعتصموا امام منزله كما تفعل الدول الديمقراطيه فل نأخذ الكويت على سبيل المثال نوابهم لم يقفوا مع شعبهم فقط ولكن حتى معنا فتحية لهم وعلى رأسهم (محمد هايف، وليد الطبطبائي)

وكما ندعوا النشطاء ان يوعو اهل الفاتح ويغذونهم فكريا وسياسياً حتى ان لاتقع البلاد في هذه الازمات مستقبلاً وعلى رأسهم الدكتور/ عادل فلابد ان نستفيد بعقليه سياسيه مثله وكذلك لابد تفعيل تجمع الوحده الوطنية ويجب على جميع من يملك العضويه ان يكون له صوت وليس زياده عدد

واننا نؤكد اننا نقف جنباً واحدا مع قيادتنا وخليفة بن سلمان خط احمر، لكن يجب ان يكون هناك طرف ثالث بناء وهو المعارضة الايجابية لا السلبية وبذلك يتحقق حلم كل مواطن وتحقيق الامن والامان اولاً ومن ثم بناء الوطن

وبالاخير نشكر جميع الكتاب الشرفاء (الاقلام الحره) التي اثبت انفسها في الاحداث ومانحن الا طلبة نتعلم منهم

وندعوا الجميع لقرائة مقال هشام الزياني اليوم

وكذلك نشكر تجمع الوحدة الوطنية على بيانهم القوي اليوم الذي يعبر عما بداخل كل مواطن مستاء من القرارات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق